مدير عام التوعية الدينية بالشؤون الصحية محمد العمر لـ “الدعوة”:الطبيب الفقيه حلم هل يمگن تحقيقه؟!!

تحرص الشؤون الصحية بالرياض على إقامة الندوات الهادفة التي تهم المرضى ومن هذه الندوات ندوة (تطبيق القواعد الفقهية على المسائل الطبية)· وفي هذا اللقاء مع مدير إدارة التوعية الدينية الأستاذ محمد بن سعود العمر تحدث سعادته عن أهمية هذه الندوة وأبرز المحاور التي سيتكلم عنها المشاركون وعرض نماذج من قرارات المجامع الفقهية الطبية المبنية على القواعد الفقهية· وأبرز الأهداف التي تسعى اللجنة إلى تحقيقها وتحدث عن اهتمام القائمين بالشؤون الصحية بالفقه الطبي لمعرفة الأحكام الشرعية المتعلقة بالمرضى، ودور وسائل الإعلام في التواصل لإبراز مثل هذه الندوات التي تهم جميع المرضى وما يترتب عليها من أحكام تتعلق بالعبادات وكيفية أدائها والقيام بها فإلى ثنايا اللقاء:

تعريف
* آمل تعريف القراء بشخصكم الكريم ومكانتكم العلمية والعملية؟
- من مواليد مدينة العيون بمحافظة الأحساء، حاصل على بكالوريوس كلية العلوم قسم الأحياء الدقيقة جامعة الملك سعود، أعمل أخصائي مختبر بقسم الصحة العامة بالمختبر المركزي وبنك الدم بالرياض من عام 1418هـ، ثم رشحت مديراً لمكتب التوعية الدينية بالمختبر المركزي لمدة سنتين من بداية عام 1422 إلى نهاية عام 1423 ثم رشحت مديراً لإدارة التوعية الدينية بالشؤون الصحية بمنطقة الرياض بالنيابة لمدة ستة أشهر، ثم صدر تكليفي مديراً لإدارة التوعية الدينية بصحة الرياض إلى تاريخه· عضو الدعوة متعاون بوزارة الشؤون الإسلامية فرع الأحساء· ورئيس اللجنة الأهلية الصحية لخدمة المجتمع بمدينة العيون وما جاورها بمحافظة الأحساء· شاركت في عدة محاضرات وندوات تثقيفية عن التسمم الغذائي والوقاية منه تجاوزت ثلاثين محاضرة· ورئيس اللجنة المنظمة لندوة تطبيق القواعد الفقهية على المسائل الطبية وأمينها· ومنسق اللجنة الاستشارية الطبية الشرعية بالرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء·

محاور الندوة
* ما أبرز وأهم محاور ندوة تطبيق القواعد الفقهية على المسائل الطبية؟
- في البداية أقول إن من أبرز ما تتميز به هذه الندوة بفضل الله تعالى هي الرعاية الكريمة لها من قبل مفتي عام المملكة العربية السعودية سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، وكذلك تتميز بالندوة المسائية المصاحبة وهي بعنوان: (الشرع والطب علاقات وحاجات متبادلة) يشارك فيها سماحة الشيخ صالح اللحيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى ومعالي الدكتور عبدالرحمن السويلم عضو مجلس الشورى، ويرأس الندوة معالي الدكتور سليمان أبا الخيل مدير جامعة الإمام، وأما محاور الندوة في كالتالي:
1- التعريف بعلم القواعد الفقهية·
2- إسهامات العلماء المتقدمين في تطبيق القواعد الفقهية في المسائل الطبية·
3- مفهوم مصطلحات القواعد الفقهية بين الشرع والطب· وسنتطرق للمفاهيم التالية:
1- المشقة·
2- الضرر·
3- الضرورة·
4- تطبيقات القواعد الفقهية في الأحكام الطبية·وسيدور الحديث حول القواعد التالية:
1- قاعدتا (لا ضرر ولا ضرار) و(المشقة تجلب التيسير)·
2-قاعدة (درء المفاسد مقدم على جلب المصالح)·
5- نماذج من قرارات المجامع الفقهية الطبية المبنية على القواعد الفقهية·
6- جمع القواعد والضوابط الفقهية الطبية·
7- أثر القواعد الفقهية في استنباط أحكام المسائل الطبية المستجدة·وهذا المحور سنتطرق فيها حول المسائل التالية:
1- الجراحات التجميلية·
2- إجهاض الأجنة المشوهه·
3- التخدير·
وستكون كورش عمل يجمع بين أحد الفقهاء وأحد الأطباء·

أهداف
* ما الغرض من قيام هذه الندوة المباركة وما الهدف المنشود من ذلك؟
- نعم هذه الندوة لها أهداف تسعى اللجنة العلمية للوصول لها وتحقيقها بإذن الله ومن هذه الأهداف: توجيه أنظار الباحثين وطلبة العلم نحو تطبيق القواعد الفقهية على المسائل الطبية·وكذلك توعية العاملين في المجال الصحي بأثر القواعد الفقهية في ضبط الأحكام في المجال الصحي · ومن الأهداف أيضاً تهيئة العاملين في المجال الصحي لتصوير المسائل الطبية للمفتين· ومنها بيان جهود العلماء المتقدمين في ربط المسائل الطبية بالقواعد الفقهية· وكذلك إبراز أثر القواعد الفقهية في قرارات المجامع والهيئات الشرعية المتعلقة بالمسائل الطبية المستجدة·

زيادة اهتمام
* ما المردود المتوقع من إقامة هذه الندوة؟
- المردود المتوقع بإذن الله تعالى أن يكون هناك زيادة اهتمام من الكليات الشرعية في الدراسات العليا الماجستير والدكتوراه بدراسة المسائل الطبية وخاصة ما يستجد منها· وكذلك نتوقع أن توضح هذه الندوة أهمية ارتباط الأطباء بالفقهاء والعلماء و العكس لتوضيح الأحكام الشرعية للمسائل الطبية كما هو الحال في هذه الندوة الأطباء يصورون المسالة الطبية التصور الدقيق ثم ينزل الفقهاء القواعد الفقهية عليها فيتضح الحكم الشرعي لها·
وأهم مردود لهذه الندوة في نظري هو معرفة الأطباء والعاملين في القطاع الصحي أهمية العلم الشرعي لهم وخاصة فيما يتعلق بعملهم وتخصصهم·

الفقه الطبي
* هل بإقامة هذه الندوة تؤصلون لإقامة “فقه الصحة” أو الفقه الطبي، وما أبرز إضاءاته المتوقعة؟
- إدارة التوعية الدينية بصحة الرياض حريصة كل الحرص على موضوع الفقه الطبي وتسعى جاهدة لتحقيقه بالصورة المأمولة ولديها اهتمام بالغ وكبير حياله وما هذه الندوة والندوات السابقة لها إلا خير دليل على حرص الإدارة به·
حيث حرصت الإدارة أن تجمع بين الأطباء والفقهاء لدراسة المسائل الطبية من الناحية الفقهية لمعرفة الحكم الشرعي لها وذلك بعد المناقشة والمدارسة فيما بينهم فلا يمكن أن يعرف الحكم الشرعي لهذه المسائل الطبية إلا بعد التصور الطبي الدقيق من قبل الأطباء المختصين· والله اسأل لإدارة التوعية الدينية التوفيق والسداد·
وأقول إن ما لاحظته من الرغبة الشديدة التي شاهدناها من قبل الأطباء واجتماعهم بالفقهاء والعكس ما هو إلا خير دليل على حرصهم للتأصيل العلمي للفقه الطبي·
والحمد الله بالنسبة للفقه الطبي نرى له اهتمام من قبل الكليات الشرعية لدراسة المسائل الطبية في رسائل الماجستير والدكتوراه ونطلب منهم زيادة الاهتمام وهم أهل لذلك·
ولكني دائماً أتساءل أين الطبيب الفقيه؟ ألم تأتي الحاجة إليه؟ ألم تفكر الكليات الشرعية والطبية أن تخرجه لنا؟ أم سيبقى الطبيب الفقيه حلماً لا يمكن تحقيقه؟

المريض أولى
* ما مدى حاجة المرضى إلى هذه القواعد الفقهية وإنزالها على المسائل الطبية من خلال عملكم وممارستك الميدانية وقربكم من المرضى؟
- المريض هو المعني بالدرجة الأولى في أي مسألة طبية كانت· أليس هو من تطبق عليه هذه المسائل وتجرى له العمليات الجراحية وغيرها· لذلك أرى أنه لا بد أن يعرف المريض حكم هذه المسائل سواء كان الحكم بإباحتها أو بحرمتها أو في بعض الأحيان بوجوبها·
وإني لأرى الحاجة ماسة أن يتعلم المريض القواعد الفقهية والأحكام المتعلقة بمرضه وكل ما يتعلق بفقه المريض وخاصة بعد ما شاهدناه ورأيناه من واقع كثير من المرضى لديهم تساهل كبير بسبب الجهل في أداء العبادات·
وكذلك الحال إن لم يعرف المريض هذه القواعد والأحكام المتعلقة به قد يصادفه طبيب جاهل بهذه القواعد الفقهية فقد ينصحه الطبيب بعمل بعض العمليات أو الجراحات المحرمة أو بترك بعض العبادات وكشف العورة من غير ضرورة، بل لا حاجة· وإذا فعل المريض بما نصحه الطبيب من يتحمل المسؤلية· وبذلك يعرف عظم وخطورة الجهل بهذه القواعد الفقهية المتعلقة بالمسائل الطبية سواء كان من المريض أو من الطبيب·

جهود موقته
* لكم جهود موفقة في الندوات السابقة أين دور الوسائل الإعلامية لتفعيل هذه الندوات للجميع ووضع آلية خاصة للمرضى من خلال عرضها عليهم عن طريق الدائرة التلفزيونية المغلقة الخاصة بالمشافي؟
- هذا السؤال أحيله إلى الوسائل الإعلامية للإجابة عليه· وأقول إن بعض الوسائل الإعلامية لديها جهود معنا بشكل مستمر مثل قناة المجد وبعض الصحف اليومية على سبيل المثال لا الحصر الجزيرة والرياض وكذلك إذاعة القرآن الكريم ومجلتكم المباركة مجلة الدعوة وغيرها·
ولكن ما زلت أقول إن هناك قصوراً واضحاً من بعضها· وكم أتمنى أن يكون دور جميع الوسائل الإعلامية أكثر فعالية مما هو عليه الآن لبرامجنا وندواتنا وخاصة أنها لأول مرة تقام على مستوى المملكة إن لم تكن على مستوى العالم الإسلامي على حسب علمي القاصر·
وبهذه المناسبة فإنه يسرني دعوة جميع الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة لتغطية ندوتنا القادمة “تطبيق القواعد الفقهية على المسائل الطبية” والتي هي برعاية سماحة المفتي وستعقد في فندق الإنتركونتنتتال خلال الفترة 5 – 7محرم 1429هـ الموافق 14 – 16 يناير 2008م وبثها عبر قنواتهم ليستفيد منها جميع المسلمين·
وبالنسبة للمرضى هناك بث لبعض البرامج في غرف التنويم عبر الشبكة فيما يتعلق بالمسائل والأحكام الشرعية الخاصة بالمرضى·

العلاج بالقرآن
* علاج الأعضاء بالقرآن الكريم تكلم عنه العلماء كثيراً ما مدى تفيعل هذا الجانب للمرضى وتوعيتهم إليه؟ وهل هناك نية لإقامة ندوات مستقبلية عنه؟
- علاج الأمراض العضوية وغيرها بالقرآن الكريم هذا أمر مسلم به ولا يشك في ذلك مؤمن عاقل والله تعالى يقول {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا} (82) [الإسراء]· ولا يعني ذلك أن يترك المؤمن العلاج بالطب الحديث كما قد يفهم البعض من ذلك· وهذا كله لا إشكال فيه وإنما الإشكال يقع من بعض الرقاة هدانا الله وإياهم لكل خير من سوء استخدامهم للرقية الشرعية وتجاوزاتهم فيها، وإدارة التوعية الدينية بصحة الرياض قريباً إن شاء الله تعالى ستسعى جاهدة في تفعيل رقية المريض لنفسه لآن ذلك كما لا يخفاكم هو الأفضل والأحسن كما ذكر ذلك معالي الشيخ صالح الفوزان ومعالي الشيخ عبدالله المطلق وغيرهما وستقوم الإدارة إن شاء الله تعالى بطباعة كتاب معالي الشيخ صالح الفوزان بعنوان “الرقية الشرعية ضوابطها ومحاذيرها” وسيتم توزيعه على المرضى حرصاً من الإدارة على توعيتهم في هذا الجانب المهم·
وإدارة التوعية الدينية ستستمر بإذن الله تعالى بإقامة الندوات الشرعية الطبية وذلك بناء على توجيه سماحة المفتي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ -حفظه الله- لسعادة مدير الشؤون الصحية بمنطقة الرياض الدكتور هشام ناضرة لأهمية مثل هذه اللقاءات والندوات للمرضى وكذلك للعاملين في القطاع الصحي· ولعلنا الله ييسر لنا أن نقيم ندوة عن العلاج بالقرآن من ضمن هذه الندوات سائلاً المولى عزَّ وجلَّ التوفيق والسداد· وللعلم أنه قد أقيمت ندوتان بهذا الشأن الأولى كانت عن “الرقية الشرعية من الجانب الشرعي والطبي” في المنطقة الشرقية بمدينة الدمام قبل ثماني سنوات تقريباً·
والثانية عن “العلاج بالقرآن بين الدين والطب” وأقيمت في دولة الإمارات في أبو ظبي قبل سبعة أشهر تقريباً·

الهاجس الأكبر
* ما الذي ينقصكم في إدارة التوعية وتتطلعون إلى إتمامه؟
- خدمة المرضى هاجسنا الأكبر في إدارة التوعية الدينية وهو همنا الأول· فمهما قدمنا للمرضى من أعمال وطرحنا لهم من برامج ومشاريع نجد أنفسنا مقصرين تجاههم ولا أعتقد أننا سنرضى أبداً عن ما قدمناه أو عن ما سنقدمه لهم ولكن سنسعى جاهدين إلى تقديم كل ما بوسعنا تقديمه للمرضى سائلاً المولى عزَّ وجلَّ أن يوفقنا لكل خير ويسدد على الخير والحق طريقنا وأن يعيننا على خدمة المرضى· وبهذه المناسبة إدارة التوعية الدينية بصحة الرياض تعمل الآن على دراسة برنامج خاص لخدمة المرضى ليقدم لهم كل إحتياجاتهم الشرعية ولمواساتهم وتسليتهم وتعليمهم كل ما يتعلق بفقه المرضى وغير ذلك وقريباً إن شاء الله تعالى سنشرف على الانتهاء من هذه الدراسة· ولعل هذا البرنامج الذي سيخدم المرضى من النواحي الشرعية هو ما نتطلع دائماً إلى إتمامه· كما أننا نرجو من العلماء والفقهاء والدعاة مزيدا من التواصل مع الإدارة وذلك في زيارة المرضى والإجابة على أسئلتهم وهم في غرف التنويم وغير ذلك من إلقاء المحاضرات والكلمات على العاملين في القطاع الصحي·· ونتطلع كذلك إلى دخول جميع الجاليات غير المسلمة الذين يعملون في القطاع الصحي إلى الإسلام·· وأجدها فرصة أن أبشركم بعدد من المسلمين الجدد من افتتاح إدارة التوعية الدينية بصحة الرياض في مستشفيات الرياض حيث بلغ عددهم أكثر من 650 مسلماً جديداً من الرجال والنساء ولله الحمد والمنّة·

تعاون العلماء
* هل بينكم وبين العلماء والدعاة تعاون في مجالات أخرى وما أبرزها؟
- نعم، هناك تعاون كبير جداً ومستمر بين إدارة التوعية الدينية بصحة الرياض وبين كبار علمائنا ولله الحمد والمنّة حيث إقامة الإدارة عدة لقاءات بين الأطباء والعلماء واستضفنا فيها سماحة المفتي وسماحة الشيخ صالح اللحيدان ومعالي الدكتور صالح الفوزان ومعالي الدكتور عبدالله الركبان·
وكذلك التعاون مع المشايخ في إلقاء الدروس العلمية حيث كان الدرس الأول لفضيلة الدكتور عبدالكريم الخضير في شرح كتابي المرض والطب من مختصر صحيح البخاري والدرس الثاني لفضيلة الدكتور عبدالسلام الشويعر في شرح رسالة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله في طهارة المريض وصلاته·
وأقامت الإدارة كذلك دورات بالتعاون مع المشايخ والعلماء مثل دورة “فقه المريض” وشارك فيها سته من المشايخ من ضمنهم الشيخ العلامة عبدالعزيز الراجحي وكذلك دورة “فقه الدعوة إلى الله في المستشفيات” وشارك فيها سبعة من المشايخ من ضمنهم الشيخ عبدالله المطلق والشيخ عبدالكريم الخضير· وقد أقمنا كذلك ندوة عن “الفحص الطبي قبل الزواج بين الشرع والطب” وكانت على مستوى مدينة الرياض شارك فيها معالي الشيخ سعد الشثري والأستاذ الدكتور محسن الحازمي عضو مجلس الشورى·
وقد أقيمت ندوة على مستوى المملكة في العام الماضي عن “العمليات التجميلية بين الشرع والطب” شارك فيها 13 فقيهاً و13 طبيباً· ومن ضمنهم معالي الشيخ أحمد المباركي عضو اللجنة الدائمة· وهنا أحب أن أشير إلى أنه من ضمن التعاون بيننا وبين علمائنا أننا استشرنا معالي الشيخ سعد الشتري عضو اللجنة الدائمة عن ندوة “تطبيق القواعد الفقهية على المسائل الطبية” وأثنى على الفكرة، بل شجعنا على إقامتها وهو الذي اختار هذا العنوان لها فجزى الله علماءنا ومشايخنا ودعاتنا خير الجزاء على ما يقومون به في خدمة الإسلام والمسلمين آمين·

الطب والفقه
* ما أهمية معرفة الأطباء للقواعد الفقهية الطبية؟
- في نظري أن أهمية معرفة الأطباء للقواعد الفقهية الطبية هي “نفس الأهمية في معرفة الأطباء في كيفية استخدام السماعة الطبية”، بل إن القواعد الفقهية أهم منها بكثير· ومن هنا أوصي الكليات الطبية أن تهتم بتدريس القواعد الفقهية وتكون مادة أساسية إجبارية على جميع طلاب كليات الطب·
* كلمة تختتمون بها اللقاء؟
- أقدم شكري الجزيل لسعادة الدكتور هشام ناضرة مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الرياض على إشرافه على الندوة وعلى وقوفه وتشجيعه لنا في كل ما يخدم المرضى والعاملين في المجال الصحي كما أشكر أعضاء اللجنة العلمية للندوة وعلى من ساهم في الندوة بعلمه ومقترحه وماله وجهده· وأقدم الشكر الجزيل لكل من ساهم في رعاية ودعم برامج ومشاريع الإدارة وأخص بالشكر مؤسسة سليمان الراجحي الخيرية ومؤسسة السبيعي الخيرية ومؤسسة الجميح الخيرية وغيرها من مؤسسات وشركات، وأخيراً أشكر “مجلة الدعوة” السباقة دائماً في تغطية أعمال الإدارة وكل ما ينفع الناس في دينهم ودنياهم فجزاهم الله خير الجزاء ونفع بهم·

9 يناير, 2008
مصنف ضمن : اللقاء الأخير