معالي رئيس الهيئة: گرسي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحسبة وتطبيقاتها.. دلالة على عناية خادم الحرمين بشعيرة الأمر بالمعروف

الكرسي في سطور

” التعريف بالكرسي: هو برنامج علمي بحثي متميز يدعم الدراسات المتخصصة في مجال الحسبة ورفع كفاءة القائمين بها ويقدم المساعدة العلمية والمادية للباحثين لتحقيق أهدافه.
” رؤية الكرسي: إيجاد بيئة علمية تتناول الدراسات المتعلقة بالحسبة وتطبيقاتها المعاصرة ورفع كفاءة القائمين بها.
” رسالة الكرسي: التوكيد على أهمية شعيرة الحسبة وممارستها في المجتمع بالأسلوب الشرعي.
” أهداف الكرسي:
الإسهام في دعم الدراسات المعاصرة المتعلقة بالحسبة.
الإسهام في توطين الحسبة في واقع المسلمين المعاصر وإبراز هذه الشعيرة كحل أساس لكثير من القضايا العقدية والأخلاقية والاجتماعية.
الإسهام في استمرار ريادة المملكة العربية السعودية باعتبارها الدولة الأولى في تطبيق شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
رفع كفاءة القائمين على شعيرة الحسبة بما يتفق مع مكانتها.
الإسهام في دفع الشبهات المعاصرة المتعلقة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
إبراز التطبيقات المعاصرة للحسبة وفق الأصول الشرعية في قوالب تتسق مع متطلبات العصر.
” مشرف الكرسي: الأستاذ الدكتور سليمان بن قاسم العيد رئيس قسم الثقافة الإسلامية وعضو هيئة تدريس جامعة الملك سعود، كلية التربية.
” تاريخ إعلان الكرسي:
تم الإعلان عن إنشاء الكرسي بتاريخ 23/6/ 1430، وقد تم توقيع عقد تأسيس الكرسي بتاريخ 26/7/1430هـ.

يحظى جهاز الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بدعم واهتمام قادة هذه البلاد المباركة منذ عهد المؤسس المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، الذي أمر – طيب الله ثراه – بتأسيسه إحياء لسنَّة المصطفى صلى الله عليه وسلم، ليكون ركناً أساسياً للمملكة العربية السعودية، وأتى من بعده أبناؤه البررة ليكملوا دعمهم واهتمامهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتوسع في دعمه ومساندته، حتى أتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله – الذي اتسم بالعديد من النقلات النوعية والتطويرية الموجهة للإنسان باعتباره محور العملية التنموية، حيث أطلق العديد من المبادرات والمشاريع ذات النهج العلمي من خلال التوسع في افتتاح الجامعات والمراكز البحثية وإنشاء المدن الصناعية.
كما عزز – حفظه الله – الاهتمام بشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وسخَّر لها الإمكانات اللازمة لدعمها لتقويم المجتمع والحفاظ على سلوكياته الدينية اتباعاً لهدي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. ويتجلى اهتمام خادم الحرمين الشريفين بهذا الجهاز المبارك في موافقته الكريمة على إنشاء كرسي الملك عبدالله بن عبدالعزيز وتطبيقاته المعاصرة في جامعة الملك سعود.
هذا الكرسي الذي يعد برنامجاً علمياً بحثياً متميزاً يدعم الدراسات المتخصصة في مجال الحسبة ورفع كفاءة القائمين بها ويقدم المساعدة العلمية والمادية للباحثين لتحقيق أهدافه، وتؤكِّد رسالته على أهمية شعيرة الحسبة وممارستها في المجتمع بالأسلوب الشرعي، وتتجلى رسالته في إيجاد بيئة علمية تتناول الدراسات المتعلقة بالحسبة وتطبيقاتها المعاصرة ورفع كفاءة القائمين بها.
كما أن هذا الكرسي له العديد من الأهداف التي أنشىء من أجلها منها: الإسهام في دعم الدراسات المعاصرة المتعلقة بالحسبة، الإسهام في توطين الحسبة في واقع المسلمين المعاصر وإبراز هذه الشعيرة كحل أساس لكثير من القضايا العقدية والأخلاقية والاجتماعية، الإسهام في استمرار ريادة المملكة العربية السعودية باعتبارها الدولة الأولى في تطبيق شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، رفع كفاءة القائمين على شعيرة الحسبة بما يتفق مع مكانتها، الإسهام في دفع الشبهات المعاصرة المتعلقة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إبراز التطبيقات المعاصرة للحسبة وفق الأصول الشرعية في قوالب تتسق مع متطلبات العصر.
ولتحقيق تلك الأهداف كان لا بد بأن يكون للكرسي مجالات ووسائل متعددة من أبرزها: إعداد الدراسات والبحوث النظرية والميدانية في مجال الحسبة، تنظيم المؤتمرات والندوات العلمية، عقد ورش العمل وحلقات النقاش، إقامة الدورات التدريبية، تنظيم اللقاءات العلمية، إنشاء مواقع إلكترونية متخصصة الإنترنت.
ويعنى كرسي الملك عبدالله بن عبدالعزيز وتطبيقاته المعاصرة بعدد من الأمور العلمية أهمها الدراسات التأصيلية التي تعنى بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولم يسبق بحثها ودراساتها إضافة إلى العناية بالدراسات الميدانية للإفادة منها في عدد من المجالات التي تُعنى بها الرئاسة، وكذلك العناية بالأعضاء الميدانيين، وابتكار عدد من الوسائل والأساليب التي تسهم في تطويرهم ورفع كفاءتهم العلمية والإدارية.
ويقوم الرئيس العام للهيئة الشيخ عبدالعزيز الحمين بالإشراف على الكرسي حرصاً من معاليه على أن يحقق تطلعات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز – حفظه الله – حيث تم تشكيل الفريق العلمي للكرسي من عدد من أساتذة الجامعات من تخصصات مختلفة في العلوم الشرعية والاجتماعية والنفسية والإدارية ليتحقق التكامل بين هذه التخصصات في إثراء الكرسي في مختلف مجالاته ولأن الحسبة تعنى بجميع شرائح المجتمع.
ويضم الفريق كلاً من:
* الأستاذ الدكتور سليمان بن قاسم العيد الأستاذ بقسم الدراسات الإسلامية بجامعة الملك سعود والمتخصص في الدعوة والاحتساب، أستاذاً للكرسي.
* الأستاذ الدكتور سعد بن مسفر القعيد الأستاذ بقسم الدراسات الاجتماعية بجامعة الملك سعود ومتخصص في علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية.
* الأستاذ الدكتور حزام بن ماطر المطيري الأستاذ بقسم الإدارة بجامعة الملك سعود ومتخصص في الإدارة العامة والتنمية.
* الدكتور سليمان بن عبدالله الحبس الأستاذ المشارك بقسم الدعوة والاحتساب بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والمستشار بمكتب الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
* الدكتور حسين بن سعود الهلال الأستاذ المشارك بقسم علم النفس بجامعة الملك سعود.
وهناك أيضاً لجنة نسائية تساند الفريق العلمي للكرسي للعناية بالقضايا النسائية المتعلقة بالحسبة سواء ما يتعلق بالدراسات العلمية أو ورش العمل وحلقات النقاش ونحوها مما يحقق أهداف الكرسي.
ويجري الآن الترتيب والإعداد لعقد ورشة عمل لخطة عمل الكرسي يتم فيها إشراك أكبر قدر ممكن من أساتذة الجامعات، وطلاب الدراسات العليا، ورجال الأعمال، ومنسوبي الرئاسة، والإعلاميين والقانونيين، وغيرهم من مختلف التخصصات الشرعية والإنسانية والتطبيقية من الذكور والإناث، في وضع خطة عمل الكرسي والإفادة من رؤاهم ومقترحاتهم.
وأشاد معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبدالعزيز بن حمين الحمين بالعهد الميمون الذي تشهده المملكة العربية السعودية بكافة قطاعاتها في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الأمر الذي انعكس على أداء هذه القطاعات، لافتاً إلى أن عهده – أيده الله – قدم العديد من الإضافات التي أسهمت في الدفع بعجلة التنمية مسافات كبيرة للمجتمع السعودي موضحاً أن الحوار والعناية بالعلم والبحث العلمي والإصلاح الشامل هي من أبرز ملامح عهده – أيده الله – لافتاً إلى أن عنايته – رعاه الله – بالإصلاح والتطوير لكافة مرافق المملكة زامنتها عناية خاصة بالشعائر الإسلامية والأجهزة التي تقوم بها؛ وذلك للمكانة الكبيرة التي تتبوؤها في العالمين الإسلامي والعربي..
وأوضح الحمين أن الارتباط بين الدولة وشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مستمر منذ انطلاق هذه الدولة على يد جلالة الملك المؤسس – رحمه الله – وأردف الحمين قائلا:ً تعددت صور العناية والاهتمام من مقام خادم الحرمين الشريفين بجهاز الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ وذلك وفقاً لرؤيته – أيده الله – في التطوير والتحديث للمملكة وكافة قطاعاتها؛ وقد جاء كرسي الملك عبدالله مترجماً لهذا الدعم الذي تلقاه الرئاسة من مقام خادم الحرمين وليسهم بإذن الله في تحقيق تطلعات قادة هذه البلاد وبما يتلاءم مع مكانة شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
كما أن من منجزات خادم الحرمين الشريفين التي لا حصر لها ما يوليه من عناية خاصة بالعلم والمتمثلة في إنشاء صروح تتواكب مع متطلبات العصر ولغة التحدي، وما جامعة الملك عبد الله إلا أحد الشواهد على ذلك، فالصروح العلمية التي تقارع الصروح العالمية والمبتكرات التقنية هي التي تستشرف المستقبل وتسابق الزمن وتبدأ من حيث انتهى الآخرون وهذا دليل قائم على منجزات قائد هذه البلاد المباركة على وفق رؤية ثاقبة تعنى بالمحافظة على الثوابت ومواكبة التطور والتجديد العلمي والتقني.
ومن جانبه عبَّر مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله العثمان عن سعادته بانطلاق مشروع الكرسي معتبراً ذلك تأكيداً لرسالة الجامعة في خدمة المجتمع ودعماً لحركة البحث العلمي في جميع المجالات، ومنها ما يتعلق بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكيفية الاستفادة من هذه الشعيرة النبيلة في حماية الأخلاق والآداب العامة، وهو ما تحرص حكومة بلادنا – يحفظها الله – على ترسيخه، مشيراً إلى أن ارتباط الكرسي باسم خادم الحرمين الشريفين يمنحه قدرة كبيرة على تحقيق أهدافه بإذن الله، ويعبِّر ذلك الارتباط عن الدور المهم لجهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتأكيداً على مكانة خدماته ومهامه الكبرى التي يؤديها في تنفيذ رسالته.
وأوضح مدير جامعة الملك سعود أن المملكة التي شرَّفها الله باحتضان بيته الحرام وانطلاق دعوة الإسلام منها، أعلنت التزامها بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فجنبها الله كثيراً من المشكلات التي تعاني منها الدول التي غيبت هذه الشعيرة وها هو كرسي الملك عبد الله للحسبة، يعد انطلاقة جديدة عصرية لتأكيد هذا التوجه لتطوير قدرات رجال الحسبة في مواجهة التحديات والمتغيرات الحديثة.
وأشاد العثمان بمبادرة خادم الحرمين الشريفين بإنشاء هذا الكرسي المهم والمتعلق بموضوع حيوي ونافع للمجتمع بأسره، وأكَّد أن صدور موافقته – أيده الله – على إنشاء كرسي خاص بالتطبيقات المعاصرة للحسبة تأتي في سياق مبادراته العلمية الرائدة – حفظه الله – مع الجامعة ومشروعاتها البحثية التي تعد كراسي البحث على رأسها، وأشار مدير جامعة الملك سعود إلى أن التعليم العالي والبحث العلمي يعد أولوية في اهتمام الملك المفدى ورؤيته الثاقبة البعيدة المدى للمستقبل وتحدياته، مبيناً أن الكرسي قد باشر تنفيذ مهامه منذ ثلاثة أشهر وفقاً للخطة المرسومة له، حيث يحظى الكرسي بالمتابعة اللازمة نظراً للآمال والتطلعات الكبيرة التي تعقد عليه.
من جانبه قال الدكتور سليمان بن قاسم العيد أستاذ الكرسي بأن كرسي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحسبة وتطبيقاتها المعاصرة يكتسب أهمية كبرى لعدة اعتبارات هي الموضوع، والاسم، والجامعة، الأول منها أنه يعنى بموضوع مهم ألا وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هذه الشعيرة المهمة من شعائر الدين، والاعتبار الثاني أن هذا الكرسي يحمل اسم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز – حفظه الله – راعي مسيرة هذا البلد المبارك، والاعتبار الثالث أن جامعة الملك سعود هي حاضنة هذا الكرسي هذه الجامعة العريقة بما فيها من القدرات والإمكانات، وعوداً على الاعتبار الأول فإن للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر منافع كثيرة تعود على الفرد والمجتمع بالخير العظيم والنفع العميم.
وانطلاقاً من هذه الأهمية فإن فريق العمل بالكرسي سيسعى جاهداً بتوفيق المولى جلَّ وعلا بتحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين في تطوير هذه الشعيرة المباركة، وكذلك رؤية جهاز هيئة الأمر المعروف والنهي عن المنكر في الارتقاء بأدواته وأساليبه من خلال الأبحاث العلمية المعاصرة، ومع هذا أيضاً تحقيق رؤية جامعة الملك سعود في خدمة المجتمع في أهم مجالاته.
كما أعرب الدكتور حسين الهلال عضو اللجنة العلمية للكرسي عن تشرفه بأن يكون عضواً في اللجنة العلمية للكرسي وأن تتاح لي الفرصة للمساهمة في تحقيق رؤيته نحو إيجاد بيئة علمية تساعد على إجراء الدراسات المتعلقة بالحسبة وتطبيقاتها المعاصرة ورفع كفاءة القائمين بها. وكذلك المساهمة في تحقيق أهداف الكرسي ومن ضمنها استمرار المملكة كرائدة للعالم الإسلامي في تطبيق شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي يرتبط بوجودها كون هذه الأمة خير أمة أخرجت للناس.
وأشار عضو الفريق العلمي للكرسي الأستاذ الدكتور سعد القعيد إلى أن هذا الكرسي بعون الله سبحانه وتعالى سيكون منبراً للعطاء المثمر في مجال العمل الإسلامي الموجّه، والذي يتبنى رجال الحسبة – وفقهم الله -جُلّ مهماته، وبتأسيس كرسي الملك عبد الله بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين أطال الله عمره على طاعته، سيكون عمل رجال الحسبة موجهاً علمياً لتحقيق الأهداف المأمولة، وستكون هناك فرصة للباحثين والمنظرين لوضع الإطار العلمي لهذا العمل الإصلاحي حتى تحقق فعالياته في المصلحة العامة للوطن، وربما يكون هذا الكرسي انطلاقة واعية لعمل رجال الحسبة يستفاد منها على مستوى العالم الإسلامي بأجمعه، والله نسأل السداد والتوفيق للقائمين على هذا الكرسي؛ وأن يحتسبوا أعمالهم لوجه الله جل جلاله ليتحقق لهم خيري الدنيا والآخرة.
من جهته قال الأستاذ الدكتور حزام المطيري عضو الفريق العلمي للكرسي: لاشك أن إنشاء كرسي للحسبة يحمل اسم خادم الحرمين الشريفين له دلالته الواضحة على اهتمام ولاة الأمر وحرصهم – وفقهم الله – في هذه البلاد المباركة بهذه الشعيرة العظيمة، وأنها تمثل أحد أركان وأعمدة هذه الدولة التي تحمل راية التوحيد شعاراً وتزاول هذه الشعيرة عملياً، عن طريق جهاز إداري ضخم متكامل هو الرئاسة العامة لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتدعمه علمياً ومالياً بإنشاء هذا الكرسي في أضخم وأعرق جامعة في المملكة (جامعة الملك سعود) بل وعلى المستوى العربي والإسلامي والعالمي.
وأوضح عضو الفريق العلمي للكرسي الدكتور سليمان الحبس أن هذه الكراسي العلمية تمثل للرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شيئاً كبيراً ونقلة نوعية متميزة؛ لأنها ستخدم الرئاسة في مجالات متعددة سواء كانت بحثية أو تدريبية أو استشارية مما يسهم في تطوير أداء الرئاسة ورفع كفاءة منسوبيها لتحقيق رسالتها على الوجه الأمثل بما يكفل تحقيق الأمن العقدي والفكري والسلوكي لكافة أفراد المجتمع بإذن الله تعالى.

4 نوفمبر, 2009
مصنف ضمن : تغطيات